"الاندبندنت": المالكي يستخدم البعث للهروب من مشاكل العراق
بواسطة: admin بتاريخ : الإثنين 01-03-2010 08:08 مساء
لندن: كشفت صحيفة "الاندبندنت" البريطانية اليوم الاثنين أن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي يلعب بورقة اجتثاث البعث مع اقتراب موعد التصويت في الانتخابات في السابع من مارس/آذار المقبل.
ونقلت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" عن الصحيفة " الحديث عن اختراق البعثيين السابقين للانتخابات العراقية المقرر اجراؤها الاحد القادم في العراق يغطي على المعضلات الاكثر تعقيدا التي تواجه العراق" ، وذلك ردا على تصريحات المالكي التي نفى فيها أن يكون الاجتثاث مستهدفا للسنة في العراق.
وأوضحت الصحيفة أنه على الرغم من اللافتات والبوسترات المنتشرة في شوارع بغداد والحاملة لشعارات مثل "لاعودة للمجرمين البعثيين" "الانتقام من البعثيين الذين ظلموكم" فأن بوسترات قليلة تعد بفعل شيء بشأن البطالة او الكهرباء او الخدمات.
وقالت الصحيفة "المالكي فقد العديد من حلفائه السابقين بيد ان قائمة ائتلاف دولة القانون مازالت قوية لان المالكي نفسه يحظى بدعم شعبي كبير والاهم من ذلك تحكمه في الجهاز الحكومي".
وأوضحت الصحيفة "أن المالكي يقود البلاد بذات المركزية التي كان يستخدمها الرئيس العراقي الراحل صدام حسين فحتى عمل المعلم المتواضع في العراق يتطلب رسالة توصية من حزب سياسي يشارك في السلطة". ونصف ال 29 مليونا من العراقيين يعتمد على الحصة التموينية التي تقدمها الدولة لتغذية انفسهم".
وأشارت الصحيفة إلى أنه "بعد لعب ورقة اجتثاث البعث بقوة خلال الحملة الانتخابية الاخيرة فأن الاحزاب الشيعية قد تجد صعوبة في اعادة جني الطائفية الى قمقمه، وخاصة اذا وقعت انفجارات قنابل اخرى في بغداد".
وكان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أعرب أمس الاحد عن رغبته باعتماد خيار الأغلبية في تشكيل الحكومة العراقية المقبلة بعد الانتخابات التشريعية .
وأوضح المالكي بان هذا الخيار يمر عن طريق التحالف مع قوى سياسية منسجمة من أجل تشكيل الحكومة القادمة ، قائلا" الباب سيظل مفتوحا أمام الائتلافات والقوى السياسية للتحالف من أجل تشكيل حكومة أكثرية سياسية بعد إعلان نتائج الانتخابات التشريعية".
وأشار الى ان "التحالف مع الائتلاف الوطني العراقي أو التحالف الكردستاني هو أمر ضروري لبناء الدولة وتعزيز الوحدة الوطنية" ، مؤكدا أن مناخ العلاقات العراقية السورية يتجه نحو الأفضل وكلما تطور المناخ انتفت الحاجة للحديث عن محاكم دولية، حسب تعبيره.
وقال "نحن نرحب بإعادة العلاقات الطيبة مع جميع الدول العربية والإسلامية، والعمل في هذا الاتجاه . وسيكون في مقدمة أولويات المرحلة المقبلة قضية حل الخلافات ومد جسور العلاقات القائمة على الاحترام والمصالح المشتركة".