بواسطة: admin بتاريخ : الخميس 04-03-2010 05:47 مساء
واشنطن: قال الأميرال مايك مولن رئيس هيئة الاركان المشتركة للقوات الأمريكية إنه توجد مخاوف غير عادية ومتزايدة بشأن طموحات إيران النووية في الشرق الاوسط لكنه أشار إلي أن أي عمل عسكري ليس المسار المفضل في هذه المرحلة.
ونقلت صحيفة "القدس العربي" اللندنية عن مولن قوله: "إننا نعمل جاهدين من أجل مجموعة جديدة من العقوبات المشددة جدا جدا".
وقال رئيس هيئة الاركان المشتركة "الحيز ضيق جدا بين حصول ايران على سلاح نووي ومن قد يوجه ضربة إلي ايران.. وأعتقد ان كلتا النتيجتين ستولد قدرا هائلا من عدم الاستقرار في جزء من العالم غير مستقر بالفعل".
وكان مولن يتحدث بعد أن فشلت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون الأربعاء في كسب تأييد البرازيل لفرض عقوبات جديدة على إيران وقالت إن طهران لن تتفاوض مع المجتمع الدولي بجدية إلا بعد اتخاذ الأمم المتحدة إجراءات جديدة ضدها.
وحتى قبل أن يلتقي الرئيس البرازيلي لويس ايناسيو لولا دا سيلفا بكلينتون قال، ليس من الحكمة دفع إيران إلى الزاوية. من الحكمة إجراء مفاوضات.
وتأتي زيارة كلينتون إلى برازيليا في ظل سعي الدبلوماسيين الأمريكيين لحشد دعم الدول الأعضاء في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة حول فكرة أن الوقت قد حان لاتخاذ إجراء ضد إيران التي تحدت مطالب الأمم المتحدة لأن توقف تخصيب اليورانيوم.
وقالت كلينتون: شخصيا أقول إنني أعتقد أن إيران لن تتفاوض بصدق إلا بعد أن نقر عقوبات في مجلس الأمن.. هذا ما أعتقده وهذا ما تعتقده إدارتنا.. أنه بمجرد أن يتحدث المجتمع الدولي بشكل موحد حول قرار فسوف يأتي الإيرانيون ويبدأون التفاوض.
وأوضحت كلينتون ان الولايات المتحدة تعتقد أن العقوبات هي أفضل سبيل لتفادي صراع وسباقات للتسلح قد تشوش الاستقرار والسلام واسواق النفط في العالم.