بواسطة: admin بتاريخ : الجمعة 12-03-2010 11:42 مساء
واشنطن: قالت مؤسسة أبحاث صناديق التحوط أنه تمت تصفية ألف صندوق تحوط فى عام 2009 بينما افتتح 800، وكان عام 2009 هو العام الثاني على التوالي الذي شهد زيادة التصفيات اكبر فقد شهد عام 2008 تصفية رقم قياسي من الصناديق بلغ 1471 صندوقاً وافتتاح 659 فقط.
وذكرت المؤسسة أن عدة مؤسسات استطاعت تحقيق نتائج رائعة عام 2009 رغم ما يحيط بها من ظروف اقتصادية صعبة للغاية، مضيفة أن الصورة العامة فى الربع الاخير من العام الماضي تغيرت بشكلٍ كبير من ناحية رأس المال، والاستراتيجيات، ومقدمي الخدمات والرسوم واللوائح التنظيمية، والسيولة، والشفافية.
ورجحت المؤسسة في بيان أوردته صحيفة "البيان" الإماراتية أن تحدد هذه الاتجاهات نمو قطاع صناديق التحوط في العقد القادم.
وقالت زاد عدد صناديق التحوط الجديدة في الربع الاخير من 2009 رغم استمرار معدل التصفيات في الانخفاض واضافت انه خلال الربع الأخير من 2009 افتتح 230 صندوق تحوط بينما تمت تصفية 165.
ونوه التقرير بانه في مرحلة ما بعد الأزمة المالية، قللت صناديق التحوط من الرفع المالي بالاقتراض، حيث لا تتبع 40% تقريباً من صناديق التحوط المنفردة هذا الأسلوب، بينما تستخدم 52% الرفع المالي بالاقتراض بما يعادل نفس مبلغ رأس المال المستثمر أو ضعفه.
ويقدم ما يزيد على ثلاثة أرباع صناديق الاستثمار الآجل ما يقل عن 20% كهامش لنسب الأسهم. ونقل البيان عن رئيس مؤسسة أبحاث صندوق التحوط كين هاينز قوله أثرت الأزمة المالية وعملية التعافي اللاحقة لها على النظام المالى وأعادت تشكيلة من كافة النواحي، ومازالت عملية التعافي مستمرة حتى الآن في قطاع صناديق التحوط.