عباس: قرار المفاوضات المباشرة سيتخذ خلال سبعة ايام
بواسطة: admin بتاريخ : الجمعة 23-07-2010 01:36 صباحا
رام الله: اعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس الخميس انه سيتخذ قرارا خلال سبعة ايام بشأن ما اذا كانت الظروف مواتية الان للدخول في محادثات مباشرة مع اسرائيل
مشيرا الى انه حصل على وعد من الولايات المتحدة بتمديد وقف الاستيطان في حال موافقته على المباحثات المباشرة.
ونقلت صحيفة "القدس العربي" اللندنية عن عباس انه يرغب مقدما في معرفة شكل وحجم الدولة الفلسطينية المستقبلية التي ستكون اسرائيل مستعدة لمناقشتها في المحادثات المباشرة وما اذا كانت مستعدة للتخلي عن وادي الاردن وان تعهد بالامن لطرف ثالث.
وقال عباس عقب نشر كلمة القاها في اجتماع مغلق مع حركة فتح "انه ليس ضد المفاوضات المباشرة ، واذا حدث تطور ايجابي من الان وحتى يوم الثامن والعشرين من الشهر الجاري فسيتم عرضه على لجنة جامعة الدول العربية التي وافقت على المحادثات غير المباشرة".
واضاف انه اذا لم يحدث ذلك فسيبلغ الفلسطينيون اللجنة انهم سيستمرون في المفاوضات غير المباشرة حتى ينتهي التفويض ومدته اربعة شهور.
وكان عباس قد أوضح للمجلس الثوري لحركة "فتح" ان الرئيس الامريكي باراك اوباما قال في رسالة نقلها ميتشل انه اذا دخل الفلسطينيون في محادثات مباشرة فإن حظر البناء في المستوطنات سيمد ولن يبنى منزل واحد على ارض فلسطينية طوال فترة المد.
واضاف عباس لاعضاء فتح انه يتعين دراسة مسألة وقف البناء في المستوطنات بشكل واضح ومحدد وانه يتعين كذلك وجود مرجعية للمفاوضات وهو يتعرض لضغوط من جانب فتح لتجنب المزيد من المفاوضات المباشرة مع اسرائيل التي يمكن ان تكون غير مثمرة.
ويشك عباس في استعداد حكومة نتنياهو لاقرار سلام بشروط يمكن ان يقبلها الفلسطينيون. لكنه يواجه ضغوطا من اوباما للدخول في محادثات مباشرة يقول نتنياهو انه مستعد لبدئها على الفور.
وكان رئيس الوزراء الاسرائيلي قد ابدى ممانعة في مد حظر البناء الذي يستمر عشرة اشهر وهي خطوة قد تشكل ضغوطا على ائتلافه الحاكم الذي تهيمن عليه احزاب مؤيدة للمستوطنين منها حزبه ، لكن نتنياهو لم يوضح ما يعتزم عمله مما اثار الشكوك في اسرائيل من احتمال ابقاء الحظر اذا ما بدأت محادثات مباشرة.
واعتبرت الحكومة الاسرائيلية ان المحادثات غير المباشرة تضيع الوقت. وانتقدت عباس لوضعه شروطا لاستئناف المفاوضات المباشرة وتقول ان الفلسطينيين يمكنهم عرض حميع قضاياهم على مائدة المفاوضات.